الأسير "سياعرة" ساقه مهددة بالبتر.. والمسكنات هي العلاج

January 23,2014

Bookmark and Share


 أفاد نادي الأسير اليوم الاثنين، بأن الأسير محمد السياعرة يشكو من وضع صحّي صعب للغاية، حيث يعاني من تضخم الأوردة الدموية منذ العام 2004، ومن ساقه التي كسرت أثناء التحقيق عام 2003، فيما لا يُقدّم له سوى المسكنات. 

وقال محامي نادي الأسير والذي زار الأسير سياعرة في معتقل "النقب" بأنه، وبحسب التشخيص الأولي؛ فإن هذا المرض يؤدي الى انتشار مرض السرطان وبتر الساق في حال التأخر عن العلاج، وأضاف المحامي بأن الأسير يشتري أدوية على حسابه الخاص، وعلى حساب عائلته، بتكلفة (4000 شيكل) كل شهر، بالإضافة إلى أنه يحتاج لطعام صحي مخصص لحالته المرضية على حسابه أيضاً، ولا تقوم أية جهة بمساعدته بتغطية تلك التكاليف.

 فيما أشار الأسير إلى أنه بحاجة لإجراء عملية تصل تكلفتها إلى (30 ألف دولار). وأكد والد الأسير محمد السياعرة بأن ابنه قد تعرض لكسر في رجله أثناء التحقيق معه عام 2003، ولم تعالج رجله حتى اليوم، ولا يأخذ سوى المسكنات، في حين أن سوء حالته الصحية يهدده ببتر ساقه. وأضاف والد الأسير بأن مستشفى "سوروكا"، والذي قبع فيه لمدة أسبوع على إثر تقطّع أوردة وإصابته بالنزيف؛ لم يقدم له أي علاج سوى المسكنات. واعتقل الأسير محمد سياعرة عام 2003، ومحكوم بالسجن (14) عاماً، وهو من قرية خاراس في مدينة الخليل.




تغريدات الشبكة

آخر الفيديوهات

شارك الأن: حملة الكترونية واسعة تضامناً مع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين المرضى

مكتبة الفيديو..

ألبوم
الصور

إلتحق بنا