الأسيرة رنا أبو كويك ممنوعة من الزيارات

February 04,2014
أحرار

Bookmark and Share


منذ أن اعتقلت على أيدي جنود الاحتلال الصهيوني الذين اقتحموا منزلها في وقت متأخر من الليل، وأبناؤها لا يملكون قرار زيارتها، بسبب منع الاحتلال للزيارات ووجود طوق أمني  يفرضه على العائلة.

الأسيرة رنا جميل أبو كويك، 30 عاماً من مخيم الأمعري، اعتقلت بتاريخ: (25-11-2013)، من منزلها ومن بين أطفالها لتصبح فيما بعد في زنازين الاحتلال وفي أقبية التحقيق.

وقد أكدت السيدة (أم خالد)، والدة الأسيرة أبو كويك، إنها تفاجأت باعتقال ابنتها، مستنكرة استمرار احتجازها حتى الآن في سجن هشارون، واستمرار عرضها على المحاكم وتأجيلها في كل مرة.

وأشارت أم خالد في حديثها أيضاً، إلى إن ابنتها وبعد اعتقالها، تعرضت للتحقيق في سجن عسقلان لأكثر من شهر، وتم عزلها في غرفة انفرادية، مع تواصل استمرار منع الزيارات للعائلة من قبل الاحتلال.

وبعد انتهاء التحقيق مع الأسيرة رنا أبو كويك، قالت والدتها إنه تم نقلها إلى سجن الأسيرات (هشارون)، الذي لا زالت تقبع فيه حتى الآن، وقد عرضت رنا على خمسة محاكمات منذ اعتقالها وفي كل مرة يتم تأجيل المحكمة بحجة إعداد الملف الأمني لها.

أما أبناء الأسيرة أبو كويك:  (لينا ولنا وملاك ويوسف)، والممنوعون من زيارة والدتهم، فقد كان تأثير اعتقالها عليهم كبيراً جداً، لا سيما وإنهم لا يزالوا أطفالاً صغاراً، أصغرهم عمراً يبلغ من العمر ستة أعوام، وهم شديدو التعلق بوالدتهم، وكم يتمنون أن يلتقوا بها وأن يطمئنوا عليها، وهم على الرغم من صغر سنهم، إلا أنهم في كل ليلة يجلسون سوياً مفتقدين لها ولجلوسها معهم.

كما إن الأبناء يعانون مأساة غياب الأم عن المنزل وعنهم، وخوفهم عليها من ظروف الأسر التي عرفوا ماذا تعني نتيجة الواقع الذي عايشوه مع اعتقال والدتهم، وباتوا يعرفون ماذا يحصل للأسير بعد اعتقاله.

تعيش 17 أسيرة فلسطينية في سجن "هشارون" أوضاعا قاسية، وبعضهن يعاني أمراضا خطيرة جراء الإهمال الطبي المتعمد، وظروف السجن غير الصحية.

 




تغريدات الشبكة

آخر الفيديوهات

شارك الأن: حملة الكترونية واسعة تضامناً مع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين المرضى

مكتبة الفيديو..

ألبوم
الصور

إلتحق بنا