صرخه الأسير محمد نصري ابو الرب

February 27,2014

Bookmark and Share


أريد ان احدثكم عن معاناتي داخل سجون الاحتلال من المرض والألم الذي رافقني حوالي ست سنوات وكل هذه السنوات كنت اموت كل يوم الف موته من الألم والنزيف الدائمين وعدم اكتراث هذا العدو لوضعي الصحي بعدم علاجي او مساعدتي في جزء بسيط من العلاج.

واليكم قصتي التي كلها الم ومعاناه وارجو ممن يقرأها ان يتمعن بها ووضع نفسه مكاني الذي لا اقبل لأي مسلم او مناضل يكون في هذا الوضع الصحي الحرج الذي كل يوم أفضل ان اموت من كثره المعاناه 

بدايه المرض منذ سنه 2005 عندما اجريت أول عمليه جراحيه بسبب ظهور ورم في أسفل الظهر الذي شخصه الاطباء بأنه دمل أو ورم طبيعي وبعدها بدأ وزني ينزل بشكل سريع مع نقص في الحديد وفقر دم مع نزيف دائم وبعد سنه ظهر الورم مره أخرى حتى قمت باجراء عشر عمليات لهذا الورم وعندما اجريت العمليه الأخيره في مستشفى العفوله ابلغوني الأطباء بأن هذا الورم غير طبيعي وسببه مشكله في الامعاء أو الكبد واوصو بالفحوصات التي يجب على اداره السجن الألتزام باجراءها لي وسنه 2010اجريت فحص سي تي وظهر انه يوجد لدي مشكله في الامعاء التهاب مزمن وقالت الدكتوره الموجوده في عياده السجن انني تناولت شيء مسمم الذي كان سبب ظهور الالتهاب وانه كان الحديث معي من قبل عياده السجن انه لا يوجد لي علاج اي لم نكتشف علاج هذا المرض بعد ومره انها ستبعثني الى مختص الامعاء في مشفى الرمله وبعدها ذهبت الى مشفى الرمله وجلست مع المختص ولم يهتم لأمري وجلس يأكل البسكوت مع الممرضه وخلال اقل من دقيقه قال لي لا يوجد لديك شئ ومن هنا بدأت المعاناه الحقيقيه من جه المرض الذي كان عندي ومن جه اخرى هذا المختص الحقير الذي لم يكترث لأمري .

وبعدها كانت عياده السجن مره تقول أريد ان اعالجك ومره تقول لا بوجد شيء ومره يوجد لديك مشكله اخرى وهي مرض في عصب الأمعاء ومره سنجري لك عمليه جراحيه لأستئصال الألتهاب من الامعاء ومره لا داعي لأجراء العمليه وكل هذه الخمس سنوات وانا اتألم وانتظر الموت. ولكي تبعد عياده السجن المسؤوليه عن نفسها كانت تبعثني الى المختصين كي هم يقرروا لأنني كل ما تحدثت مع الدكتور الموجود في العياده قال لي انا طبيب عام والمختص هو المسؤول عنك خمس سنوات وانا اذهب من مختص الامعاء الى الجراح وكل واحد منهم يريد ان يبعد المسؤوليه عنه اي كل واحد منهم يكتب في تقريره بجب ان يبقى هذا المريض تحت متابعه الجراح والجراح يكتب تحت مختص الامعاء . وأخر تقرير لمختص الامعاء لعياده السجن لا تبعثوا هذا المريض عندي مره اخرى ... ولقد قيل لي بشكل واضح وصريح من قبل الدكتور في سجن ايشل نحن في عياده السجن حتى الان لا نستطيع ان نشخص المرض الذي عندك وأنا لا اريد ان اعالجك .

هؤلاء الاطباء في سجون الاحتلال الخائنين لأمانه مهنه الطب لا يتعاملون بشكل انساني انما بشكل عنصري متطرف مليئ بالحقد والكراهيه .

ولاكن بتاريخ 10/2/2014عندما ذهبت للعياده جلست مع دكتور من اصل شركسي وقام بالاطلاع على ملفي وقال لي ان الاطباء في مستشفى الرمله وكذالك في السجون لا يريدون ان يساعدوك في الحصول على العلاج وقال دليل على ذالك انني عندما ذهبت الى مختص الجراحه في مشفى الرمله كان تقريره انه لم بجد تقارير طبيه عن وضعي فأكد لي الدكتور بأن هذا المختص لا يريد ان يعالجك لأنهم في مشفى الرمله عندما يفتح المختص ملفي الموجود على الكمبيوتر يجد جميع التقارير وقام هذا الدكتور جميع التقارير ووضعها امامي على الطاوله وبدأ يقرأها علي منها ما هو مكتوب انه يوجد مرض التهاب الامعاء الكرونز واخر لا يوجد شيئ واخر لم نشخص المرض بعد 

وتقارير لاجراء فحوصات فقال المختصون في مشفى الرمله لا يريدون اجراءها وكان الدكتور متضايق على هذه المماطله وعدم الاكتراث بوضعي وقالها بصراحه ان هذه الخمس سنوات ان اطباء مصلحه السجون لا يريدون علاجي من قرائته لملفي الطبي والمماطله والتلاعب في علاجي وقال بدل ان يذهبون بك للمختصين ولا يعملون لك شيئ كان يجب ان يكتبوا تقريرهم بشان وضعك لكي تبقى في مشفى الرمله حتي تتعالج .

في هذه الفتره اي فتره المرض والعشر عمليات التي اجريتها في مشفي العفوله كنت حقل تجارب للأطباء وكذالك كل ست شهور كان اطباء مصلحه السجون يوصون بدواء حتى انني في خلال الخمس سنوات تناولت اكثر من 

عشر انواع من الدواء حتى يقومو بتجريبه على جسمي 

خمس سنوات وانا اتنقل من طبيب ومن مختص لأخر ومن مشفى الرمله الى مشافي اخرى . خمس سنوات وانا اتألم وانزف وختى هذه اللحظه لم يتم علاجي وانا انتظر فحوصات جديده التي لا اعرف متى سيتم اجراءها 

بعد خمس سنوات أكد الطباء في السجون انه تم اهمال ملفي الطبي والتلاعب به وعدم الاهتمام لعلاجي .

والأن سوف يبدأون من جديد بالفحوصات هل سيتم اهمال ملفي والتلاعب في وضعي الصحي خمس سنوات اخرى حتى افقد حياتي . هل سأبقى سنوات طويله حقل تجارب للأطباء . يعرفون المرض ويشخصونه ولاكن لا يعطونك العلاج الا عندما يتوغل المرض في جسدك ويصبح الامل مفقود من علاجك عندها يقولون سنعالجك أما ما دمت تتحررك يقولون لا يوجد بك شيئ او لا نعرف ماذا بك .

الامراض تزداد يوم بعد يوم بين الاسرى وانا متأكد كل الـتأكيد انه في السنوات القادمه اذ لم يتم حل موضوع الاسرى ستظهر الحالات المرضيه الكثيره والمستعصيه والتي لا يمكن حلها اي اانه سيكون هناك شهداء في الحركه الاسيره وهناك شواهد كثيره . فأنا من سجني اناشد جميع الضمائر الحيه وابناء الشعب الحبيب وجميع المؤسسات الى الوقوف بجانبي وجانب اخواني الاسرى المرضى نحن لا نريد ان نخرج من السجن بأكياس سوداء نحن نريد الموت خارج هذا السجن بين احضان اهلنا واحبابنا .

انا الأن انتظر فحوصات جديده وبعد هذه الفحوصات ان لم يحصل اي تقدم بعلاجي سأخووض اضراب مفتوح عن الطعام بجسدي المريض لكي اضع حد لهذه المعاناه ولهذا العدو الذين لا يريدون علاجي أما ان تحل مشكلتي الصحيه علاجي بشكل تام أو الموت فأنا اطالب الجميع بالوقوف بجانبي عندما اخوض الاضراب .




تغريدات الشبكة

آخر الفيديوهات

شارك الأن: حملة الكترونية واسعة تضامناً مع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين المرضى

مكتبة الفيديو..

ألبوم
الصور

إلتحق بنا